السيد ابن طاووس

120

إقبال الأعمال ( ط . ق )

وَيَا خَيْرَ مَنْ سَأَلَهُ السَّائِلُونَ وَيَا خَيْرَ مَنْ جَادَ فِي الْمُجْتَدِيِنَ وَيَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ وَيَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ يَا وَلِيَّ الذَّاكِرِينَ يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى يَا مُنْجِيَ الْهَلْكَى يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَيَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا مَلْجَأَ اللَّاجِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ يَا غَافِرَ ذُنُوبِ الْمُذْنِبِينَ يَا مُطْلِقَ الْمَسْجُونِينَ يَا مَنْ يَعْفُو عَنِ الْمُسِيئِينَ يَا زَائِدَ الشَّاكِرِينَ يَا مُعَذِّبَ الْكَافِرِينَ يَا سَبِيلَ الصَّالِحِينَ يَا أَعْلَمَ الْعَالِمِينَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا مَنْ لَا تُفْنِيهِ الدُّهُورُ وَالسِّنُونَ يَا بَارّاً بِالْمُؤْمِنِينَ يَا جَارَ الْمُتَوَكِّلِينَ يَا قُدُّوساً فِي السَّمَاوَاتِ وَقُدُّوساً فِي الْأَرَضِينَ يَا عَظِيماً فِي الْعَالَمِينَ يَا مَنْ يَصْرِفُ الْبَلِيَّاتِ يَا مَنْ هُوَ عَالِمُ الْخَفِيَّاتِ يَا مَنْ يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ يَا مُفَرِّجَ الْكُرُبَاتِ يَا مُحْيِيَ الْأَمْوَاتِ يَا بَارِئَ النَّسَمَاتِ يَا مَنْ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ اللُّغَاتُ يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلَاتِ يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا مَنْ خَضَعَتْ لِأَمْرِهِ الْأَمْوَاجُ الْمُتَلَاطِمَاتِ يَا مَنْ تُسَبِّحُهُ الْحِيتَانُ السَّابِحَاتُ يَا مَنْ أَطَاعَتْهُ الرِّيَاحُ الْعَاصِفَاتُ يَا مَنْ بِقُدْرَتِهِ [ بِيَدِهِ ] تَجْرِي الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ يَا مَنْ يَسْمَعُ وَيَرَى الْمُنَاجَاةَ يَا مَنْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ يَا ذَا الْمَنِّ وَالْعَطِيَّاتِ يَا مَنْ جَلَّ عَنِ الصِّفَاتِ وَعَظُمَ وَتَعَالَى عَنِ الشُّبُهَاتِ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَالْفَلَوَاتِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالْكَرَامَاتِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ وَتَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةً عَزْماً جَزْماً لَا تُغَادِرُ لِي ذَنْباً وَلَا تَكْتُبُ عَلَيَّ بَعْدَهَا حِسَاباً وَأَنْ تَرْضَى عَنِّي فِي يَوْمِي هَذَا رِضًى لَا تَغْضَبُ عَلَيَّ بَعْدَهُ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ وَأَنْ تَقِيَنِي مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى وَمِنَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ وَأَنْ تُعْطِيَنِي قُوَّةً فِي عِبَادَتِكَ وَبَصَراً فِي كِتَابِكَ وَفِقْهاً فِي حُكْمِكَ وَتُبَيِّضَ وَجْهِي بِنُورِكَ وَتَجْعَلَ رَاحَتِي فِي لِقَائِكَ وَغِنَايَ فِي عَطَائِكَ وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ دعاء آخر في اليوم الثاني منه اللَّهُمَّ قَرِّبْنِي فِيهِ [ فِي هَذَا الْيَوْمِ ] إِلَى مَرْضَاتِكَ وَجَنِّبْنِي فِيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِمَاتِكَ وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِقِرَاءَةِ كِتَابِكَ [ آيَاتِكَ ] [ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ وَيَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ ] بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الباب الرابع فيما نذكره من زيادات في الليلة الثالثة ويومها وفيها يستحب الغسل